تصفح بحسب:
جميع الأوقات
تصميم لشيلة الشاعر العملاق سلطان الجلاوي سهم عتيبه وتقدر من هالتصميم (تقرا وتسمع وتشوف)
المشاهدات : 554
القصيد
عبدالمحسن المسعودي
المشاهدات : 551
alsdeem
موقع الشاعر سلطان المالكي www.sol6an.com
المشاهدات : 544
rgz2009
جديد العذب ياونتي منا الى ماله نهايه
المشاهدات : 539
القصيد
شيله تجارب عمري كلمات ناصر العجمي أداء سعد اليامي
المشاهدات : 538
QsedTube
شيله يابوي أداء هادي الرزقي
المشاهدات : 520
QsedTube
شيلة اهل الشعر-كلمات واداء نادر الناهشي
المشاهدات : 520
القصيد
قصيده الرجاء والياس كلمات متعب التركي القاء ابراهيم الصيخان
المشاهدات : 519
تعب_قلبي
كلي هموم ولاشعرت بسعاده
عشرين عمري ولابهن يوم ٍ ارتحت
أبكي قهر ابكي حياة القراده
واندب رهينه لو بكيت وتسامحت
بقيود عمري كم اسرني سواده
لو كان حلم وبارق الحلم به لحت
عندي تساوت مابقابي أراده
لامساء مسايه مثله الحزن لاصبحت
ولاصبح غطاي الهم وجرحي وساده
تلومني ياعزة النفس لو صحت
ادري نسيت اوصف بقايا رماده
شيطانهم يسئل عبث لين مابحت
ولاصرت اميز بين دين وعباده
وسواسهم مع ضيقتي وين مارحت
حتى الصبر مل العذاب وجهاده
أقفى وانا بيدين الايام روحت
ماكنت ابقتل في خفوقي وداده
مادام باوراقي قريت وتصفحت
ادري بمووت ولانطقت الشهااده
مرتحت بدنيا ولا بموتي ارتحت
عشرين عمري ولابهن يوم ٍ ارتحت
أبكي قهر ابكي حياة القراده
واندب رهينه لو بكيت وتسامحت
بقيود عمري كم اسرني سواده
لو كان حلم وبارق الحلم به لحت
عندي تساوت مابقابي أراده
لامساء مسايه مثله الحزن لاصبحت
ولاصبح غطاي الهم وجرحي وساده
تلومني ياعزة النفس لو صحت
ادري نسيت اوصف بقايا رماده
شيطانهم يسئل عبث لين مابحت
ولاصرت اميز بين دين وعباده
وسواسهم مع ضيقتي وين مارحت
حتى الصبر مل العذاب وجهاده
أقفى وانا بيدين الايام روحت
ماكنت ابقتل في خفوقي وداده
مادام باوراقي قريت وتصفحت
ادري بمووت ولانطقت الشهااده
مرتحت بدنيا ولا بموتي ارتحت
المشاهدات : 512
Rooz
شيله ياوجودي كلمـات سعد بن جدلان أداء محمد الاكلبي
المشاهدات : 508
QsedTube
كان في إحدى قبائل العرب شيخاً طاعناً في السن ، اسمه دهيم بن عامر بن عجلان وله أخ اسمه عبد الله بن عامر ولهما أبناء عمومه من عمهم المتوفي مطر بن عجلان وقد كانت علاقاتهم كأقوى ماتكون القرابة والصلة ، وهم فرسان وشجعان القبيلة وكان من عادة القبيلة وأعيانها أنهم يجتمعون بعد مغرب كل ليلة في بيت شيخهم الشيخ دهيم ، فقد كان رجلاً كريماً ولا يخلو بيته من زائر وضيف .
وكان من عاداتهم أنه إذا غزاهم فارس وقد عُرف ، فإن على المسروق وحده أن يبرز للسارق في أي مكان أو يغزوه وحده فيسترد ماله ، سواءٌ كان خيلاً أو إبلاً أو غنماً ، وإن لم يُعرَف السارقُ بعينه وعُرفت قبيلته فإن القبيلة كلها تغزو الآخرى تنكيلاً واسترداداً للمال وإن قل ، وفي ذات ليلة خرج إبن عمهم محمد بن مطر وأخوته ذاهبين لبيت الشيخ دهيم ، وفي طريقهم على مرابض الإبل رآوا فارساً من قبيلة أخرى اسمه بطاح بن كرفاح ينحر بكرة من أجود بكار الشيخ دهيم ، كانت مشهورة سارت بسمعتها الركبان ، وكان هذا الفارس شاباً شجاعاً ومشهوراً ، وفعل فعلته تنكيلاً بالشيخ دهيم إثر خلاف قديم ، عندها قال بطاح لمحمد بن مطر قل لدهيم أنني أنا الفاعل. متهكماً وحاول محمد بن مطر وأخوته اللحاق به فلم يستطيعوا ، فقد كان بطاح راكباً وهم راجلون ، فعاد محمد للبكرة فنزع الخنجر من نحرها ، وقال لإخوته لا تتحدثوا عن الفاعل ، وما لبثوا أن اجتمعت القبيلة على الصوت ورآت الخنجر في يد محمد ، ولما سألوه أخبرهم بأنه نحرها غيظاً منها ، فقررت القبيلة محاكمته مع أن شيخهم دهيم كان متسامحاً لولا ضغط بعض أعيان القبيلة عليه بحجة النظام .
أما محمد بن مطر بن عجلان فكان راضياً بأي حكم عليه ، لأنه يعلم أن دهيماً طاعن في السن لا يستطيع مبارزة بطاح بن كرفاح ، ولو أخبره بإنه من قبيلة بطاح ستقوم حرب بين القبيلتين لذا آثر أن يتحمل أن يكون هو الفاعل ، ثم كان الحكم الصاعقة بإجلاء محمد بن مطر وإخوته عن القبيلة ، وأمتثلو للحكم وودعوا القبيلة ولحقوا بقبيلة أخرى على طريق الحجاج ، وذاع صيتهم وشجاعتهم في الناس وبعد خمسة عشرا عاماً خرج ابن عمهم عبد الله بن عامر بن عجلان للحج وفي طريقه مر على القبيلة التي فيها أبناء عمومته فأرسل رسالة لمحمد بن مطر فيها معايدة ويسأله عن الفاعل فقد كان جازماً بأن محمد لم يفعلها فأجابه بهذه القصيدة
وكان من عاداتهم أنه إذا غزاهم فارس وقد عُرف ، فإن على المسروق وحده أن يبرز للسارق في أي مكان أو يغزوه وحده فيسترد ماله ، سواءٌ كان خيلاً أو إبلاً أو غنماً ، وإن لم يُعرَف السارقُ بعينه وعُرفت قبيلته فإن القبيلة كلها تغزو الآخرى تنكيلاً واسترداداً للمال وإن قل ، وفي ذات ليلة خرج إبن عمهم محمد بن مطر وأخوته ذاهبين لبيت الشيخ دهيم ، وفي طريقهم على مرابض الإبل رآوا فارساً من قبيلة أخرى اسمه بطاح بن كرفاح ينحر بكرة من أجود بكار الشيخ دهيم ، كانت مشهورة سارت بسمعتها الركبان ، وكان هذا الفارس شاباً شجاعاً ومشهوراً ، وفعل فعلته تنكيلاً بالشيخ دهيم إثر خلاف قديم ، عندها قال بطاح لمحمد بن مطر قل لدهيم أنني أنا الفاعل. متهكماً وحاول محمد بن مطر وأخوته اللحاق به فلم يستطيعوا ، فقد كان بطاح راكباً وهم راجلون ، فعاد محمد للبكرة فنزع الخنجر من نحرها ، وقال لإخوته لا تتحدثوا عن الفاعل ، وما لبثوا أن اجتمعت القبيلة على الصوت ورآت الخنجر في يد محمد ، ولما سألوه أخبرهم بأنه نحرها غيظاً منها ، فقررت القبيلة محاكمته مع أن شيخهم دهيم كان متسامحاً لولا ضغط بعض أعيان القبيلة عليه بحجة النظام .
أما محمد بن مطر بن عجلان فكان راضياً بأي حكم عليه ، لأنه يعلم أن دهيماً طاعن في السن لا يستطيع مبارزة بطاح بن كرفاح ، ولو أخبره بإنه من قبيلة بطاح ستقوم حرب بين القبيلتين لذا آثر أن يتحمل أن يكون هو الفاعل ، ثم كان الحكم الصاعقة بإجلاء محمد بن مطر وإخوته عن القبيلة ، وأمتثلو للحكم وودعوا القبيلة ولحقوا بقبيلة أخرى على طريق الحجاج ، وذاع صيتهم وشجاعتهم في الناس وبعد خمسة عشرا عاماً خرج ابن عمهم عبد الله بن عامر بن عجلان للحج وفي طريقه مر على القبيلة التي فيها أبناء عمومته فأرسل رسالة لمحمد بن مطر فيها معايدة ويسأله عن الفاعل فقد كان جازماً بأن محمد لم يفعلها فأجابه بهذه القصيدة
المشاهدات : 508
Mohammad_Almalky


















